تخطي إلى المحتوى
بوريس باسترناك

بوريس باسترناك

١٢ كتاب٣٦٠ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

عرف في الغرب بروايته المؤثرة عن الاتحاد السوفيتي "الدكتور جيفاغو"، لكن يشتهر في بلاده كشاعر مرموق. مجموعته "حياة شقيقتي" تعد من أهم المجموعات الشعرية التي كتبت بالروسية في كل القرن العشرين. ولد في موسكو لأب كان يهودياً وتحول إلى الكنيسة الأرثوذكسية، وهو رسام متميز وأستاذ في معهد الفنون، والدته هي روزا كوفمان التي كانت عازفة بيانو مشهورة. نشأ بوريس في جو عالمي منفتح على مختلف الثقافات، وكان من زوار والده الدائمين سيرجي رحمانينوف، ريلكه، وليو تولستوي. تحول والده إلى المسيحية أثر كثيرا على بوريس، والكثير من أشعاره تعكس مواضيعاً مسيحية بوضوح. بدافع من الجو المحيط به، دخل بوريس كونسرفتوار موسكو عام 1910 م، لكنه سرعان ما ترك الكونسرفتوار ليدرس الفلسفة في جامعة ماربورغ. رغم نجاحه الدراسي إلا أنه رفض أن يعمل في مجال تدريس الفلسفة وترك الجامعة عام 1914 م، وهي نفس السنة التي أصدر فيها ديوانه الأول. خلال الحرب العالمية الأولى، عمل باسترناك ودرس في مختبر للكيميائيات في الاورال، وهي التجربة التي ستقدم له مادة اولية خصبة سيستخدمها لاحقا في (دكتور زیفاگو). على العكس من الكثيرين من أبناء طبقته واصدقائه واقاربه الذين تركوا روسيا بعد الثورة البلشفية، فإنه بقي في بلاده وقد أبهرته شعاراتها وهزه حلم التغيير عبر الثورة. في العام 1958 منح باسترناك جائزة نوبل للآداب، لكن باسترناك رفضها. توفي بوريس في 30 مايو 1960 ولم يحضر جنازته سوى بعض المعجبين المخلصين. لم تنشر «دكتور زیفاگو» في الاتحاد السوفياتي إلا في عام 1987 مع بداية البيريسترويكا والغلاسنوست. حولت رواية دكتور زیفاگو إلى فلم سينمائي ملحمي عام 1965 م.