المآسي الكبرى : هاملت - عطيل - الملك لير - ماكبث

لـِترجمة: جبرا إبراهيم جبرا، وليم شكسبير - William Shakespeare

من المؤسسة العربية للدراسات والنشر (2012)

المآسي الكبرى لِ وليم شكسبير التي عرَّبها وقدَّمَ لها الباحث والشاعر جبرا ابراهيم جبرا من الكتب / الينابيع التي تزخر بالشعر والرؤى ، وتنقبُ في ثنايا النفس الإنسانية ، وتضع القارئ في مناخات من التأمل العميق وتحرض مخيلته للتفكير في مصائرنا نحن البشر .... وفي مأزق الكائن الإنساني . تنطوي شخصية هاملت على غموض يُشع : شاب ذو قوى روحية ناهضة يتطلع إلى مجد وكبرياء الكائن الإنساني .. مترفع عن الدسائس ولوثة الحكم والسيطرة ... لكنه مضطر الى العيش بين أناس ي.. شاهد المراجعة

أضيفت في 02 ديسمبر 2019 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1,857

كرمى لخصرك

لـِ فرحان ريدان

من دار البلد للطباعة والنشر والتوزيع (2018)

يضم الكتاب اثني عشرة قصة قصيرة من بينها قصة : سُهب ُ الذئبة : لو تخرجينَ من منامي وتتخذينَ من غيري لعبَتكِ ، فتواعدينه في اللاترنا، وتتأخرين نصف ساعة، ويقدم لكِ الكرسي : " انتظرتكِ ثلاث سجائر وفنجانَ قهوة " تصمتين ، تخلعينَ الجاكيت ما إن تجلسين . يتأمل ذراعيك ، عنقَ السلسلة الناعمة ، تنـزلقُ عيناه إلى قناةِ صدرِكِ . يضيء قلبُه ُ، تنظرين في عينيه، تبسمينَ، يضبطُ نظرتكِ مركزةً على شفتيه . تتظاهرين بالخجل ، تديرينَ وجهَكِ ، تحدقين في الأرض ، كأنِكِ .. شاهد المراجعة

أضيفت في 22 نوفمبر 2019 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1,514

المرفأ المظلم ( قصائد مختارة من : مارك ستراند)

لـِ مارك ستراند

من الهيئة العامة السورية للكتاب (2002)

المرفأ المظلم كتاب نوعي ، يضم قصائد منقاة للشاعر مارك ستراند حيث حرص المترجمُ / جولان حاجي على رشاقة وانسياب القصيدة كما اوضحتْ الترجمة الملامح الفنية ، والجمالية ، والهواجس العميقة في أشعار ستراند الذي قيل عنه أنه : مسحور بالغياب . والقصيدة المعنونة / القبو / في هذا الكتاب تشيرُ إلى مأزق الكائن وجدلية الحضور / الغياب .. هذي مقاطع ُ منها : هناك رجلٌ يقف أمام منزلي منذ أيام. أختلسُ النظر إليه من نافذة غرفة الجلوس، وفي اللَّيل، عاجزاً عن النَّوم، أ.. شاهد المراجعة

أضيفت في 16 نوفمبر 2019 الزوار : 538

بيدرو بارامو

لـِ خوان رولفو،ترجمة: صالح علماني

من دار الطليعة الجديدة للنشر (1999)

ساردُ بيدرو بارامو بقلم : فرحان ريدان * في مفتتح بيدرو بارامو يطالعنا ساردها بوصفه سارداً ملتحماً بحكايته:(متمَاهياً بمرْويه) وما يكشفُ عن هذا التَّماهي : السردُ بصيغة ضمير المتكلم : " جئتُ إلى كومالا لأنهم قالوا لي بأن أبي يعيش هنا، إنه شخصٌ يُدعى بيدرو بارامو أميَ قالت ليَ ذلك. وقد وعدْتُها بأن أحْضُرَ لمقابلته ... قبْلَ ذلك كانت قد قالت لي : - لا تستعْطِه شيئاً. طالبْه بحقنا .. خذْ منه غالياً ثمن النسيان الذي ترَكَنا فيه - هذا ما سأفعلُه يا أم.. شاهد المراجعة

أضيفت في 02 نوفمبر 2019 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 1,311