جاري التحميل...

رضوى يا رضوى .. كلما قرأتُ الطنطورية شعرتُ بفداحة فقد رضوى علي، لا أزال أذكر قراءتها الأولى بجدة، حيث انتهت في جلسة واحدة، في جلسة واحدة مرت كل تلك الحيوات، مرت رقية منذ طفولتها حتى صنعت لها أحفادًا أصبحوا في مثل عمرها حين ابتدأت القصة، قراءة في الطائرة، وقراءات كثيرة متفرقة كلما تذكرت فصلا أو كلمة، فبحثت بجنون عن نسخة إلكترونية حتى إذا وقع نظري على الحوار المراد، كنت كمن يمتص ثمرة برتقال غنية بالماء الحلو. هذه الرواية التي تجلت فيها رقية، المرأة الصامدة، التي تحدق عيناها في مكان بعيد كلما نظرت، التي ترى في كل البحار بحر الطنطورة وفي كل الشواطئ شاطئها، وفي كل الفتيان المبللين في البحر صورة فتى عين غزال. سماء كاملة من النجوم لو تكفي!


  • أعجبني
  • مشاركة
  • 1
  • 1

جاري التحميل...