كتاب خواطر عشرينية للكاتبة فايزة العلوي عن مركز الأدب العربي للنشر ‫يحتوي الكتاب على 189 صفحة تأخذنا الكاتبة بين مشاعر مختلفة حب وشوق وكبرياء وخذلان وبعض القيم والمبادئ الجميلة بأسلوب بسيط وسلس وقريب للقلب أنصح به * اقتبسات من الكتاب * - خُلقت من ضلع أعوج لتُداري اعوجاجي لا لتكسرني - الخذلان يزرع بداخلنا الجمود يجعلنا نواجه صدمات الحياة الموجعة والخيبات تعلمنا البرود ونصبح أكثر تقبلاً للأمور المزعجة -ليس كل من عزف لحناً أو رسم لوحة أو ألّف شعراً فناناً الفنان هو من جسّد فن التعامل وفهم لغة المشاعر - ليس حمقاً أن تلتزم الصمت ولا تتحدث الحماقة أن تثرثر ولا يسمعك أحد -ليست بخسارة أن تخسر مالاً أو ولداً أو حتى صديق الخسارة هي أن تخسر نفسك

أضيفت في 18 يناير 2019 تاريخ القراءة 01 يناير 1970 الزوار : 27
-هذا الكتاب هو عبارة عن مذكرات غاية في الروعة للكاتبة أغاثا كريستي من زيارتها لسوريا وعيشها فيها ما يقارب العامين أو نيّف. وتعتبر هذه المذكرات شهادة مهمة على حقبة من تاريخ سورية قلما تناولها المؤرخون بهذا الوصف والتفصيل. -كان مما استغربته أن عنوان الكتاب كان عن مذكراتها في كل من العراق وسوريا، ولكن الكتاب لم يورد سوى مذكراتها في سوريا ومحافظاتها. دون أي ذكر للعراق ولا لمذكراته، وهذا ما أثار استغرابي! -على الرغم من أن الأسلوب كان عادياً جداً ودون أي زخرفات أو محسنات تضفي عليه أي لمسة مميزة، لكن الكتاب كان رائعاً بحق. -وصفت مذكرات كريستي طبيعة الأماكن والأشخاص، وتحدثت عن البساطة والمرح وحب الحياة وعن الفرح الذي اكتنف حياة السوريين في ذلك الوقت رغم الفقر وكثرة المنغصات. لم أكن أقرأ هذه المذكرات بقدر ما كنت أشاهدها أمامي، وأتخيل الأحداث والأشخاص وأتلمس المشاعر أيضاً. -أحببت بساطة الكاتبة وتقبًلها بل ومحبتها للبيئة الريفية الشاقة والغريبة التي عاشتها، والتي قلما يتقبلها سكان المدن البسيطة فضلاً عن سكان "أوروبا". وأحببت أخذها للمصاعب والمشاق بصورة عفوية تنمّ عن شخصية مرحة ومتواضعة و محبّة. -لم تخل أحداث الكتاب أبداً من مواقف فكاهية زادها الوصف الساخر والعفوي إثارة للضحك. فقلما مرت عليّ صفحتان من هذه المذكرات دون ابتسامة أو ضحكات تصل أحياناً أقصى حدودها. -رغم إعجابي الكبير بهذا الكتاب إلا أنه كان لدي مآخذ عليه من ناحية وصف بعض الأشخاص أو طريقة الحديث عنهم، والذي رأيت فيه نوعاً من قلة الاحترام لأشخاص سهروا على خدمتها وقدموا كل ما يستطيعون لإسعادها. فكان يجدر بها تحسين أسلوب كلامها، بخاصة أنها ذكرت أسماء الأشخاص مع كُناهم. فكان من دواعي الاحترام أن يخلو أسلوبها من أي إهانات أو تجريح بحق أي من الأشخاص الذين تناولتهم هذه المذكرات. خمس نجمات يستحقها الكتاب، ولكن أسقطت منهما اثنتين لكل من هذه التحفظات و غيرها.. -عدا عن ذلك، كان الكتاب جميلاً ولطيفاً، وكانت ترجمته غاية في الإمتاع والدقة، مما زاد الأسلوب جمالاً وظرافة.

أضيفت في 17 يناير 2019 تاريخ القراءة 15 يناير 2019 الزوار : 28
كتاب باللغة الفرنسية يتناول موضوع الكتابة الأكاديمية و طرق تحسين ورفع مستوى الكتابة لمختلف المجالات. كان الكتاب ممتازاً ليس فقط للمتحدثين أو الكاتبين باللغة الفرنسية فقط، ولكن لكل من اللغة العربية والإنكليزية أيضاً، لأن أغلب قواعده كانت عامة (إلا في بعض الفصول) ومعظم نصائحه كانت نافعة ليتم تطبيقها في أية لغة. كانت لغة الكتاب سهلة وبسيطة ومناسبة لمن هم في المستوى المتوسط من اللغة الفرنسية (كحالتي)، فكان سلساً وممتعاً ومفهوماً ومرتباً بطريقة عمليّة وغير مملّة أبداً. استفدت من هذا الكتاب في العديد من الجوانب، ولكن بعض الجوانب كانت متخصصة قليلاً، أو لنقل، لمن هم في مستوى لغوي أعلى من المتوسط. فاضطررت لقراءة بعض الصفحات على مضض. تناول الكتاب المواضيع التالية: -التخلص من قلق الكتابة و من الخوف من الصفحة البيضاء. -طرق للمساعدة على إيصال الأفكار بشكل أفضل. -طرق لعرض وشرح الأفكار المختلفة. -معرفة كيفية بناء الحجج والنقاشات. -أنواع النقاشات المختلفة. -ترابط الأفكار. -إضفاء صيغة مميزة على الأفكار. -تنويع المفرادت. -اختلاف الصياغة تبعاً للموضوع. -طرق كتابة الجداول العمودية لتحقيق سلاسة أفضل. -كتابة أفضل العناوين. -اكتساب مهارات الكتابة السلسة. -التحكم بجودة الكتابة. -اختيار الأزمنة والأفعال المناسبة. -علامات الترقيم. -تصحيح الأخطاء القواعدية. -أسئلة متنوعة مع أجوبة عليها. -بعض التمارين مع حلولها . -قائمة بكتب مرجعية مفيدة.

أضيفت في 17 يناير 2019 تاريخ القراءة 06 ديسمبر 2018 الزوار : 30
كتاب صغير يشرح فيه الكاتب رحمه الله عن تعريف ومعنى البطولة وضرورتها وأسبابها وبواعثها، مع ذكر أمثلة على بطولات جليلة لصحابة وتابعين وأشراف من الناس. الكتاب صغير جداً، خفيف، حسن السرد واللغة والأسلوب، يقرأ بنصف ساعة فقط.

أضيفت في 17 يناير 2019 تاريخ القراءة 11 يناير 2019 الزوار : 30
مجموعة مقالات الكاتب أدهم شرقاوي في صحيفة الوطن للعام الماضي، تم تجميعها لتشكّل هذا الكتاب. كان كتاباً خفيفاً ظريفاً ممتعاً ومفيداً. يُقرأ في فترات الملل أو لتزجية الوقت بشيء نافع. حمل الكتاب أسلوب الشرقاوي المعتاد دون جديد ولا تجديد، فكان كالعادة يحمل في رأس كل مقال قصة فمعناها فالدروس المستقاة منها، انتهاء بما يبغيه من وراء ذكرها. كانت القصص والعبر والعبارات في هذا الكتاب أجمل وأخف ظلاً بشكل عام من تلك التي في بقية كتب الشرقاوي. وقد تناولت مواضيع اجتماعية متنوعة، على خلاف الكتب السابقة التي حملت مواضيع سياسية أوثورية أو عامة بديهية لم يكن من داعٍ لورودها. على العموم رأيت الكتاب ممتازاً هذه المرة، ممتعاً ومسلياً وفيه من العبر والحكم ما فيه، ويحوي مما أمكن اقتباسه الشيء الكثير. ارتفع تقييمي لأعمال الشرقاوي مجدداً مع هذا الكتاب بعد طول ملل من مؤلفاته السابقة. بانتظار أعمال أخرى..

أضيفت في 17 يناير 2019 تاريخ القراءة 27 ديسمبر 2018 الزوار : 32