عن إيهاب عبد الحميد

إيهاب عبد الحميد مواليد عام 1977 تخرج فى كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة عام 2000 وأجرى دراسات حرة فى الترجمة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عمل بالصحافة فى عدة صحف مطبوعة ومواقع على الإنترنت عمل مساعدا لرئيس تحرير جريدة الدستور المصرية ..

كتب أخرى لـِ آر. جيه. بالاسيو، إيهاب عبد الحميد


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أعجوبة (430 صفحة)

عن: دار جامعة حمد بن خليفة للنشر (2015)
، دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر

رقم الايداع : 9927101139
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

“أعرف أنني لست طفلاً عادياً في العاشرة من عمره. أقصد، بالطبع، أفعل أشياءً عادية. آكل الآيس كريم. أركب دراجتي، ألعب الكرة. لديّ إكس بوك، أشياء كهذه تجعلني عادياً، فيما أظن، وأنا أشعر أنني عادي من داخلي، لكنني أعرف أن الأطفال العاديين لا يجعلون غيرهم من الأطفال العاديين يفرون هاربين في ساحات اللعب وهم يصرخون. أعرف أن الأطفال العاديين لا يراهم الناس فتتسع أعينهم لرؤيتهم أينما ذهبوا.

لو عثرت على مصباح سحري، وكان لي أن أتمنى أمنية، لتمنيتُ وجهاً طبيعياً لا يلاحظه أحد على الإطلاق. لتمنيت أن أستطيع المشي في الشارع من دون أن يراني الناس، فيديرون وجوههم بتلك الطريقة. إليكم نظرتي للأمر: أنا لست عادياً ولا أبدو عادياً لأحد”.


  • الزوار (108)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (1)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


تحكي هذه الرواية المصاعب الحياتية والمجتمعية لطفل ولد بمشاكل خلقية في وجهه، جعلته مصدراً للسخرية من قبل البعض و للصدمة الظاهرة من قبل الآخرين. تتناول الرواية قصة هذا الطفل على لسانه وعلى لسان من حوله لنرى الموضوع من عدة جوانب. تتناول قلق الأهل المفرط واهتمامهم البالغ به لدرجة إهمال كل ما عداه، والنقاشات المحمومة والرعب الذي كان محدقاً بفكرة ذهابه إلى المدرسة وما قد يتعرض له هناك من تحديات قد تجعله أكثر انعزالاً وأكثر خوفاً من مقابلة الناس. تتناول علاقات الأطفال فيما بينهم، التأثيرات التي قد تمر بها من ضغوطات الأقران المتكررة، والمشاعر الفطرية البريئة حيناً والتي قد شوّهت حيناً آخر بفعل البيئة المحيطة. ومؤكد أنها تحكي شعور الطفل نفسه، قلقه، رعبه، لامبالاته حيناً بما يقال عنه، وتأثره الكبير حيناً آخر بنظرة الناس إليه، مصاعب حياته، طيبته وشعلة التفاؤل التي يبثها أينما حل، رضاه عن نفسه، وتأملاته المستقبلية. تدرجت الرواية من مقدمة محزنة ومؤلمة إلى نهاية سعيدة تمنى كل قارئ أن يحظى بها أوجست الصغير.. ولو على الورق. وتمنيتها له ولكل طفل مع دموع ذرفتها مع آخر فصلين من الرواية. تدعو هذه القصة لتذكر نعم الله علينا، ولشكرها دائماً، فما قد لا يعجبنا في أشكالنا قد يكون أكبر ما قد يتمناه غيرنا. •••••• أسلوب الرواية كان عادياً، ربما الترجمة جعلته كذلك، لا أدري، ولكنني وجدته عادياً و مناسباً لحديث طفل، وهو ما أعجبني. اختيار الكلمات التي يقولها الأطفال، والتعابير التي يعبرون بها عن مشاعرهم، وصيغ مبالغاتهم الصغيرة المضحكة أحياناً، كان حاضراً وبقوة، وهو ما جعل الأسلوب محبباً وقريباً من القلب. حبذت لو كان هناك عدد أقل من الرواة داخل القصة. فالطفل وأخته وصديقه أظنهم كانوا يكفون لتصل الفكرة بأفضل وجه. كثرة الرواة أدى إلى بعض الملل بالنسبة إلي على طول الرواية. ولم أر لغير هؤلاء الثلاثة ضرورة. تقييمي للرواية لا يتعدى النجمات الثلاث، ولكن القصة المؤثرة والنهاية الرائعة دفعتني لزيادتها واحدة بعد. كتاب للناشئة، ولكن قصته تنفع للجميع.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مراجعة