عن علا عادل

د. علا عادل عبد الجواد مدرس الأدب الألماني والترجمة بكلية الألسن جامعة عين شمس، ومنسق للعديد من مشروعات دعم الترجمة بالمركز الثقافي الألماني معهد جوته. لها العديد من الترجمات من الألمانية وإليها...

كتب أخرى لـِ بيتر فافريتسينيك، علا عادل


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

حب الغربان (512 صفحة)

عن: الهيئة المصرية العامة للكتاب (2015)

رقم الايداع : 9789779102795
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

الأم الغراب هو مصطلح ألماني يصف الأم شديدة القسوة التي تهمل أطفالها ولا تشملهم برعايتها. إلا أن الطفل "پيتر ڤاڤرتسينك" يحب هذه الأم ويبحث عنها طوال حياته ويلتمس لها الأعذار. ملأ المؤلف صفحات روايته بقصته الشخصية التي تتكون من ومضات أفكار وذكريات وتأملات وآمال. وقد أقر الكاتب في حوار صحفي أنه ظل سنوات يصارع نفسه حتى اتخذ القرار بكتابة سيرته الذاتية. فراح طوال سنوات يزور كل الأماكن التي عاش فيها مرة أخرى, مما سبب له الكثير من الألم, أي أنه اضطر لمعايشة هذا الألم مرتين.

حصلت هذه الرواية على جائزة إنجبورج باخمان عام 2010. وهي جائزة مهمة ضمن عدة جوائز وفعاليات يضمها مهرجان كبير للأدب الألماني يقام سنويا في كلاجنفورت بالنمسا, وهذه المدينة هي مسقط رأس الشاعرة النمساوية إنجبورج باخمان. 


  • الزوار (50)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

حب الغربان.. رواية ألمانية كتبها الروائي بيتر فافريتسينيك، تأخذك الرواية منذ جملتها الأولى إلى عالم الفقد الكبير حيث تجسد سيرة حياة بيتر فافريتسينيك من خلال فقده لأمه والتي تخلت عنه وهو مازال طفلا لم يدرك الوعي وتركته هو وأخته لأسباب لا يعلمها. وطيلة الرواية يبحث البطل عن أمه التي يكن لها بحب دفين دافئ وافتقاد عظيم على الرغم من أنه لم يرها أبدًا طيلة عمره، حتى يجدها في نهاية الرواية. وقد كتبت الرواية بلغة شاعرية يكسوها الشجن ويحفهّا الفقد. يرتحل بنا فافريتسينيك، في أعماق الفقد ولمزيد من التكثيف عمد إلى تجميع قصص كثيرة من وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة لأطفال أسيئت معاملتهم من قبل والديهم فمنهم من كانت أمه تعذبه إرضاءً لعشيقها أو آخر لا يتلق التغذية الجيدة وثالث ظل حبيس في غرفة مظلمة مدة جاوزت العامين، وكثير من حالات التعذيب والإهانة بل والقتل في حق الأطفال. فافريتسينيك كثير الحكاية قلمه فيض لا ينضب من الحكي، فيأخذك من مكان لمكان ومن حدث لآخر، وهو قليل الوصف يدعك وأنت تقرأ له، تدخل عالمه سريعا عبر سرده للتفاصيل الدرامية دون مقدمات. وفي رواية حب الغربان عمد فافريتسينيك إلى تكثيف المشاعر بأخذك إلى عالمين من الحكي متوازيين فأحدهما عبر حكايته مع الفقد الكبير والأخرى عبر عمله الصحفي الشاق والذي جمع من خلاله أخبارًا كثيرة عن سوء معاملة الأطفال في ألمانيا، فكأنك تقرأ روايتين معا في الوقت ذاته. الرواية ترجمتها للعربية الدكتور علا عادل لصالح الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن سلسلة الجوائز، وتقع في 500 صفحة. والأصل في تسمية الرواية أن مصطلح "الأم الغراب" في الثقافة الألمانية هي الأم المهملة في حق أبناءها فالكاتب رغم شعوره بتقصير أمه في حقه إلا أنه مع ذلك يعلن حبه لها. «حب الغربان» رواية حاصلة على جائزة «إنجبورج باخمان» للأدب الألماني، وهي جائزة تسمح للمرشح بالصعود إلى المنصة وقراءة مختارات من عمله لمدة 25 دقيقة أمام لجنة تصويت مكونة من 17 ناقدًا وصحفيًا، ويطرح الأمر أيضا لتصويت الجمهور الحاضر.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0