عن علي سعيد

صحافي وكاتب سيناريو سعودي من مواليد 1979. درس الصحافة وتخرج من كلية الإعلام بجامعة دمشق. بدأ العمل الصحافي مراسلاً ثقافياً من دمشق عام 2003، ناشراً العديد من المقالات والحوارات الفكرية والثقافية في صحف من أبرزها: اليوم السعودية والسفير البيروتية والو..

الحقيبة الجلدية: بصحبة مفكرين وأدباء وفنانين (229 صفحة)

عن: دار أثر للنشر والتوزيع (2016)

الطبعة : 1
التصنيفات : فنون

يلتقي علي سعيد، البيرتو مانغويل وأدونيس ونصر حامد أبو زيد وأحلام مستغانمي وآخرين.. لا لكي يعود بأحاديث خاصة وحسب، بل بحكايات لا تخلو من الغرابة. الكاتب الصحافي والسينارست المسكون بالفن السينمائي، يعيد رسم هوية مُغايرة للأحاديث الفكرية والثقافية، من خلال إعادة (الحوار) إلى الجسم الحكائي بوصفه جزءًا لا ينفصل من البناء الأشمل، القصة. هادما صيغة السؤال والجواب التقليديتين ليصحبنا من خلال سرده إلى ما وراء "الديالوغ". مستثمرا أحداثا ومواقفا جرت له مع نخبة خلاّقة ومبدعة، ليعرضها في إطار قصصي يدمج فيه قوة وعمق الحديث الفكري والأدبي مع براعة السرد المشوق. عابرا في هذه النُزهات الجمالية المترامية، إلى عوالم مبدعين تركوا آثارهم في الفكر والثقافة العربية والعالمية، لا لنصغي فقط حديثهم بل لنتعرف أيضا على هوامش إنسانية في شخصيات العديد منهم، ساهم هذا الكتاب الإطلال عليها بكل محبة وإخلاص.


  • الزوار (335)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

أحب هذا النوع من الكتب، كتب المقابلات والحوارات مع المؤلفين، فهي تمثل مدخلاً لقراءة أعمال المؤلفين الذين أجريت معهم اللقاءات خاصة إن لم تكن قرأت لهم مسبقاً، إذ تعطيك هذه اللقاءات فكرة عن أعمال الكاتب وتجعلك تحدد إن كنت مستعداً لقراءته وإن كانت موضوعاته مما يثير اهتمامك، هذا بالإضافة لسهولة قراءتها وإمكانية قراءتها بالتزامن مع كتب أخرى، فأنت لست ملزماً بالقراءة من بداية الكتاب وحتى نهايته، بل يمكنك قراءتها دون التزام بنظام أو ترتيب، يمكنك قراءتها حسب أسماء المؤلفين المفضلين لديك أولاً أو العناوين التي تثير اهتمامك أكثر من سواها.. فبعد قراءتي للحوار مع أحمد سعداوي، توقفت تماماً عن متابعة الكتاب وبدأت بقراءة روايته "فرانكشتاين في بغداد"، ثم عدت مجدداً لإكمال بقية اللقاءات.. أقصر الحوارات كان مع خيري شلبي، أصعبها كان مع نصر حامد أبو زيد ومحمد أركون، أسوأها أو لنقل المقابلة السيئة الوحيدة في الكتاب كانت مع أحلام مستغانمي التي لا تستحق أن توضع إلى جانب بقية الأسماء.. يا لكمية الغرور والأنا المتضخمة وجنون العظمة والشهرة عند هذه المرأة، لدرجة شعرت بالتعاطف مع المحاور الذي لم تترك له الكاتبة العظيمة فرصة الحديث أو طرح الأسئلة وإنما كانت تسأل وتجيب وتحاور نفسها بنفسها لتخبرنا كم هي محبوبة ومشهورة وكيف يقف المعجبون طوابير طويلة بانتظار توقيعها والفتيات يغمى عليهن وهاتفها لا يتوقف عن الرنين بانتظار لقاءها أو الحصول على توقيعها..، حتى أنها لشدة خوفها على مستقبل الفتيات باتت مضطرة لإقحام النصائح الدينية في نصوصها خوفاً من تأثر الفتيات بشخصياتها.. كان لقاء مستفزاً بحق أما غسان مسعود فرغم إعجابي بثقافته وفنه إلا أن كثرة تكراره لكلمة غبي وتافه وسطحي في وصف من يخالفه الرأي لا يجعله الفنان الأكثر ذكاء وثقافة وأشك أن الصحفي علي سعيد لم يندم لمغامرته بتفويت موعد الطائرة من أجل اللقاء معه.. اللقاء الأجمل كان مع سهيل زكار في منجم الكتب حقاً كما عنونه المؤلف وجعلنا نعيش أجواء اللقاء في هذا المنجم بتفاصيله ونتعاطف مع سهيل زكار ومشروعه الثقافي الذي لم يلق الدعم والاهتمام الكافيين.. أيضاً من الحوارات الجميلة كان اللقاء الأول مع النحات العراقي صاحب نصب ناجين الذي أقيم مكان تمثال صدام حسين، وحديثه المؤثر عن جماعة ناجين وحياته الجامعية وآثار بغداد المنهوبة.. كذلك لقاء علي بدر جعلني أضع مؤلفاته في قائمة الكتب التي عليّ قراءتها .. الكتاب ممتع، وأماكن الحوارات لا تقل جمالاً عن الشخصيات المختارة، وبالأخص مقاهي دمشق وشوارعها .. شكراً علي سعيد

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

أظن أن الصدفة بمثابة المكتبي (موظف المكتبة )الجيد.
ألبيرتو مانغويل

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا ينبغي لنا أن نصاب بالإحباط بسبب لا نهائية الكتب الموجودة. حين نكون في شبابنا، نقول لأنفسنا بأن علينا أن نقرأ كل شيء. وهناك دائماً كتب جديدة، فمتى سيتسنى لي قراءتها. ولكن حينما كنت طفلاً، وحين تكون شيخاً مثلي، فإنك لا تهتم كثيراً بالجدة. إنك تفضل إعادة القراءة، أو إعادة قراءة الكتاب ذاته مرات عدة. فالطفل يحب أن نكرر على مسامعه نفس القصة مرات ومرات، ولا يريد أن يتغير شيء ما في القصة، وإذا ما قمت بتغيير شيء فإنه يعترض ويصحح لك. وحين تتقدم بك السن، فإنك تريد الشيء ذاته. لا تهتم كثيراً بالشيء الجديد. تهتم أكثر بما سبق لك قراءته ومعرفته وإعادة زيارته.وإذ تقدم على فعل ذلك، فإنك تفعله بدون توقع حدوث مفاجآت. إن الأمر أشبه ما يكون بإجراء محادثة مع صديق قديم. لست بحاجة للتقديم، فأنت تعرف كل ذلك. معظم ما أقرأه من الكتب الآن هي الكتب التي أعدت قراءتها مراراً وتكراراً ربما عشرين مرة".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في كل أجراء العالم كان للمكتبات شأن كبير، أما الآن فقد احتلت البنوك المكانة الرمزية التي كانت المكتبات تحظى بها. لقد أصبحت هي الرمز الفعلي لمجتمعاتنا الآن.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نحن القراء من بيدنا تحديد ما سيبقى من الكتب، وما سيصبح منها جزءاً من تاريخ الأدب.
ألبيرتو مانغويل

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هل تعرف أن الحداثة في الأدب والفن- بسم الله ما شاء الله - أصبحت ما بعد الحداثة أيضاً ولكن في الفكر الديني نحن في ما قبل مرحلة عصر الإصلاح.
نصر حامد أبو زيد

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا نملك تعليماً. عندنا تعليم ديني لا يدرس الدين، وإنما يلقن الدين.
نصر حامد أبو زيد

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أنا أعد الرواية من اختراع الطبقة الوسطى. أداة من أدوات تسليتها وكتابة تاريخها. وفشلت كل المحاولات لانتزاعها منها، آخر محاولة هي الواقعية الاشتراكية، أرادت الاهتمام كثيراً بطبقتي العمال والفلاحي ولكن لم ننتج لنا رواية مهمة.بقيت الرواية هي رواية الطبقة الوسطى.
علي بدر

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ومن بين ما قاله خيري شلبي في ذلك المشوار العامر بروحه الكبيرة. أنه لا يزال يحتفظ بما يقارب الأربعين مسودة لأحد أعماله، وأنه لا يستعجل أبداً في إصدار كتاب قبل أن يستوفي العمل حقه، داعياً الشباب إلى التأني في إصدار الكتاب الأول وعدم استسهال الكتابة، ملتفتاً إليّ بالقول: "كتابك الأول دا حيتسجل عليك، لو طلع ضعيف".
خيري شلبي

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0