قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عصا الترحال (185 صفحة)

عن: مركز الأدب العربي للنشر (2016)

الطبعة : 1
أضافه : عبدالله الحارثي
التصنيفات : نقد

عصا الترحال .. مجموعة من القراءات النقدية والإنطباعية حول عدد من نصوص الشاعر عبدالله الحارثي .
كتبت القراءات ونشر عدد منها على مدار حوالي 20 عام ماضية , وهي فترة نشر نصوص الشاعر في وسائل النشر المتخصصة .
كتب القراءات مجموعة من الكتاب المتخصصين في النقد اهمهم دكتور البلاغة والنقد بجامعة أم القرى الدكتور " سعود الصاعدي " ودكتور النقد بجامعة فلسطين الدكتور " عمر عتيق " وله عدد كبير من الإصدارات في النقد والادب .
والدكتور " غسان الحسن " المختص في قراءة الشعر العامي وله إصدارات عديدة في قراءة الشعر العامي في الخليج الوطن العربي .
كما ان هناك عدد من الكتاب الذين تميزوا في قراءة الشعر وقدموا دراسات عديدة حوله وإصدارات مميزةأمثال الكاتب " محمد الظفيري " و والدكتور " حمدي رضا " من تونس وغيرهم من الكتاب .
الكتاب الاول من نوعةفي قراءات متنوعة حول تجربة شاعر يكتب الشعر العامي في الخليج , لقلة الإصدارات في هذا الشأن . ويتناول التجربة الحديثة في الشعر العامي التي تقترب كثيراً في لغتها وفكرها من تجربة الشعر الفصيح في الوطن العربي .
يتنوع الكتاب في طرحه ورؤيته بتنوع الكتاب الذين تناولوا قراءة النصوص سواء في الفكر او اختلاف ثقافة الشعر العامي بين المشرق والمغرب العربي وتجربة الشعر العامي في الخليج وقربها الشعر العامي في دولة فلسطين حسب رواية الدكتور عمر عتيق الذي تناول التجربتين بالدراسة والتحليل في هذا الكتاب وفي غيره من الإصدارات .
وتجربة الشعر العامي في الخليج بعد ان تجاوزت في لغتها وفكرها الشعر المحكي كانت بحاجة قراءات تتناولها بشكل دقيق لتقربها من المتلقي بكل مافيها من تطور واختلاف عن السائد من الشعر العامي ومحاكاة لكثير من التجارب العظيمة في الشعر العربي من حيث الفكرة والصورة والتجديد المستمر المواكب للسياق الثقافي في كل مرحلة مرت بها ثقافتنا العربية .


  • الزوار (17,308)
  • القـٌـرّاء (6)
أضف مقتطفاً

إن المتمعن في المشهد الشعري للشاعرعبدالله عطية الحارثي، يجده مشهداً شعرياً ناضجا ضاجا بمسافات الوعي ومساحات الإبداع وحقول النعناع، ومتنامياً من حيث الأسلوب والبناء، بلغة ثرية مثرية،مشحونة بطاقة حسية وفنية متشظية بجميع سياقاتها ومستوياتها ودلالاتها وتراكيبها،حيث تحفل نصوصه بتوهج الصورالشعرية الحسية والمعنوية التي يرسمها لنا بريشة فكره وألوان حسه، عبر مظاهر الانحراف والانزياح اللغوي داخل النص .
إبراهيم الشتوي - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
إن استدعاء قصيدة (لا تصالح ) للشاعر المصري أمل دنقل ترسم تفاصيل المشهد السياسي المشبع بالخيبة والانكسار ، وهو مشهد يجسد الفجوة المؤلمة بين الثوابت القومية التي تمثل أبجديات الحس القومي من جهة ، والخطاب السياسي الإعلامي الذي تتبناه المؤسسة الرسمية . وما دام المواطن العربي لا يملك الحق في رسم المسار السياسي ، ويعجز عن رسم خريطة حقوقه فإن الاغتراب السياسي هو أحد أشكال القهر الناجم عن " تزوير الجغرافيا والتاريخ " . كما أن استدعاء " أنشودة المطر " للشاعر العراقي بدر شاكر السياب اختزال لمشهد المواجهة غير المتكافئة بين مواطن نُزعت منه حقوق المواطنة ، ومؤسسات تحكم الوطن بعيدا عن مصلحة المواطن .
د . عمر عتيق - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
كذا يبدو العالم الشعري لعبدالله الحارثي - من خلال قصيدة " الضال " يجمع بين قطبي التشاؤم والتفاؤل . ولئن كانت دوائر المعنى لاتخرج عن مدارات التيه والضياع ، فإن دروب المغنى تؤلف مساحة للحياة الواعدة ، بل إن نبض المغنى يغطي على أحزان المعنى ، إذ كيف يكون " ضالاً " من توفر على هذه القوة الشعرية ؟!
د . Ridha Hamdi - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
لغة عبدالله الشعرية ، تخرج من بين الكلاسيكية والحديثة ، ولهذا فتراكيبه الشعرية وصوره الشعرية ، تأتي في قالب لغوي شفاف ، مابين الغموض الفني الحديث ، وبين السلاسة والمباشرة في صور النمط الشعري الكلاسيكي ، لذا قصيدة عبدالله كما أراها ، كرسياً بين مدرستين .
عبدالمجيد الزهراني - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
هناك شيء يحرض الورد والندى ، الاثنين معاً في دلال ساخن..
لينصبا خيمة لهذا الضيف الذي أوثق قلبه بجذع شجرة ..
وبادر يتلو مذكرات الضوء الخافت الذي يباشره من مكان ليس ببعيد ..
ثمة : طير أرّقه السهر...
مشغولا بهمهمة الضوء المهرّب ..
من ثقب موارب في ظل هذا الجدار.
فتحت له النافذة المعلقة في أريجها استراحة
تبتكر: نهرا ، وبجعا ..
وقارب صغير يعتمر قبعة النهر الزاهية , ويسرّب أغنية ..
عسى ألاّ تحتجب الغابة التي كانت قد وعدت أن تجيء .
ماذا بوسع العاشق أن يفعل خلف هذا الظل وهذا الجدار ....
سوى : أن يبارك روحه التي تتمدد على حواف النافذة
صالح القرني - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
لقد انهزمت كلمات اللغة المباشرة , وعباراتها القاموسية , ولم تستطع أن تحمل هذا الزخم المتوالي المتدافع من المشاعر , ولذا فقد لجأ الشاعر إلى مايمكن في ذاكرته من صور قسوة الطبيعة وأحوالها , وما يختزنه عقله من ألوان تجارب الألم والوجع , ليأخذها ويستعيرها ويوظفها في توصيل ما يحس به ويزدحم في صدره من المشاعر والأحاسيس .
د . غسّان الحسن - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
لاتبدو في القصيدة خيانة، ولاتظهر علامات كره، ولاتتضح رغبة جفاء .. إنما هي أيدي المحبين المتشابكة بلهفة، تنسحب عن بعضها بهدوء وتمنع .. مرتعشه كأنما هناك من يسحبها مستدرجا الدمع، والعيون شاخصة إلى بعضها معتذرة .
علي المسعودي - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
تأتي تجربة عبد الله عطيّة الحارثي في كتابة النصّ العامي ضمن تجارب النصّ الحديث في المستوى الذي لا يوغل في التحديث المفتعل و لا يتقوقع على النصّ القديم المشروط بالشفهيّة المنبريَّة ، و هو في هذا المستوى يمتاح من مدرسة شعريّة تكوّنت بالتلاقح مع نصوص شعريَّة تتناغم في سياق واحد أبرزها نصوص الحميدي الثقفي التي تمثّل الانطلاقة لمجموعة من شعراء تجمعهم بيئة واحدة و رؤية واحدة منهم عيضة السفياني و ردة السفياني و صالح العلاوة ، و في رأيي أنّ أبرز نصّ لدى عبد الله الحارثي تكتمل فيه هذه الملامح هو نصّ "الضال" ، فمن الواضح أنّه مكتوب بشروط فنيّة تستند إلى التشكيل الفني مفردةً و تركيبًا ، و تعتمد على المفارقة التي تصنع الدهشة في المتلقّي من خلال الجمع بين المتناقضات لصناعة رؤية شعريّة ذات منزع فلسفيّ .
د . سعود الصاعدي - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
إن الليل في تراثنا الشعري حاضر حضور الذاكرة والوجع ، إذ كان رفيق الشعراء والمسرح الذي تندس فيه انفعالاتهم ، والعلاقة بينه وبينهم علاقة وعي وإدراك ، علاقة متفاعلة متواصلة ممتدة ، تتعمق وتتسع بحسب التناول الذي يعي أبعاده الشاعر .
جميلة العبدالله - عصا الترحال

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1