تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الأم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الأم

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٥٠٠
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٣٧٣

عن الكتاب

يحاول مكسيم غوركي من خلال روايته أن يبرز تلك الطليعة العمالية الثورية التي هي من طراز جديد فأدخل في روايته التجربة السياسية لسنوات الثورة العمالية الروسية. وإلى هذا الوعي السياسي كان أبطاله مدينون بعظمتهم وحقيقتهم، حقيقة التاريخ. من أجل هذا لم يكن بناء هذه الرواية قائماً على عقدة تحل، وتعقد أقداراً شخصية، بل بناها غوركي على نمو روابط طبيعية تعكس الأقدار الشخصية فيها ما بينها من تناقضات. فالخصائص والغنى الداخلي عند كل من أبطال الرواية، وقابليته للانفتاح للحياة، وللتأثير عليها، كل ذلك يتوضح من خلال تطور الأحداث التي تنتهي بالحلم على بول وأندريف بتوقيف الأم، ولكن هذه الهزيمة لا تضعف شيئاً من الثقة بالنص النهائي، نصر القيم الإنسانية التي يحملونها في أعماقهم، وكذلك فإن بول وأمه، شخصيا الرواية المحوريتان، كانا يدركان دائماً بألا حظ لهما بتجنب السجن والنفي ولكنهما يدركان أن مصيرهما شخصياً، وهو أبعد ما يكون عن إضعاف الحركة الثورية، يجب أن يكرس لتنشيط هذه الحركة.

عن المؤلف

مكسيم غوركي
مكسيم غوركي

أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف ويعرف بمكسيم غوركي. أديب وناشط سياسي ماركسي روسي، مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية التي تجسد النظرة الماركسية للأدب حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتط

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
خلال فجر هذا اليوم، انتهيتُ من قراءة هذه الرواية، التي قاربت صفحاتها الخمسَ مئة صفحة، حسب طبعة داري الفارابي والتنوير اللبنانيين 2007. كانت الترجمة إلى حدّ كبير على مستوى عال ٍ، كما أن اخراج الطبعة وحجم الكتاب الصغير ومظهره، كـُتب له التوفيق في نظري. الرواية بشكل مختصر، تحكي واقعَ العمّال وأحوالهم في عصور القياصرة، وكيف كانت السلطة تجَابه الفكر والمعارضة بالنفي إلى سيبيريا بعد محاكمَ شكلية. وقد كان ابتناء الرواية على شخصيتين مركزيتين؛ هما الأم وابنها، رغم ما توفر من مناضلِين غيرهما في الروايَة. وأثناء تلك الصفحات، يقف مكسيم على شفا مشاعر الأمّ، واضطلاعها بدور الحاضن للثورة، ليُظهرَها بعد ترددها وخوفها من المشاركة بكلماته وتعابيره الجميلة ومفرداته العذبة، التي وافقت ما قرأنا عنه حول الأدب الروسي وقدرته على محاكاة المشاعر النفسانيّة. بل وأكثر من ذلك، ورغم الدعوة الواضحة والعلنية إلى الإشتراكية كمنهج، في سطور هذه الرواية، إلا أنّ الكثير من الحِكم تظهر متناثرة على ألسنة المتحاورين من الشبان الثائرين. ليتحول ذلك بعد تقدّم الرواية، إلى نوع من الحوار الجادّ، وأشباه الخطب الرنّانة، والعميق إلى حدّ ما، حول العمّال والعدالة والمساواة، وحتميّة التغيير. ومن الجميل في الرواية، تكرارُ وصفها لقسوَة البرْد الروسي، وإنْ بطرق ٍكثيرة. فترى الكاتب يجيد حياكة مشهد مـَـا، في ذلك الجوِّ القارس، والإرتعاش المتزايد لفرائص أركانه. إجادة، تشابه تماماً براعة الكاتب غوركي في وصف حبًّ نشأ ولما ينتهي بين بعض الشخصيات. ولي أن أسجل شكري له، فقد وصفه كلما وصفه في الرواية بنوع ٍ شديد العفة من ذلك المسمى بالحبًّ العذري. وإضافة لكلّ ذلك، لم يفتْ الكاتب أن يقدّمَ وصفاً شاملاً لأجسام، وأخلاق شخصياته. فتراه يزرع صفة هنا أثناء الحوار، ويؤكد على أخرى هناك، وينتقد صفة بين هذا وذلك أو يثني عليها. في تنوع جميل وتشكيلة واسعة من الصفات الخـَـلـْقيّة والخــُلــُقيّة المنتشرة في حياوات أبطال روايته. هذه الرواية، كانتْ أولَ تجربة لي مع الأدب الروسي، وفي تقييمي العام لها، لي أن أقيِّمها بعلامة 7.5 من 10. والرواية تباع في المكتبات بمبلغ يقارب الخمسين ريالاً سعودياً. وتوجد لها نسخة قديمة مرفوعة على الانترنت لمن أراد.