عن مكسيم غوركي

أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف ويعرف بمكسيم غوركي. أديب وناشط سياسي ماركسي روسي، مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية التي تجسد النظرة الماركسية للأدب حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتطوره، وأنه يؤثر في المجتمع بقوته الخاصة، لذلك ينبغي...
جاري التحميل...

رجال ونساء (176 صفحة)

عن: دار البشير للطباعة والنشر (1998)

رقم الايداع : 9953443432
الطبعة : 1
أضافه : سمي بن معين

إن "ماكسيم جوركي" هو اسم مستوحى من اسم الكاتب الروسي "أليكس ماكسيموفيتش بيشكوف". بعد "جوركي" هو الأب الروحي للأدب السوفيتي ومؤسس مبدأ الواقعية الاجتماعية. ولأنه نشأ في كنفه جدته التي غرست فيه حب الحكايات الرومانتيكية والحس المرهف، لذلك بدأ "جوركي" حياته هائما على وجهه وهو في الثانية عشرة من عمره، حيث كان يجول منطقة "فولجا" لأن مداس القيصر أغلقت في وجه القرويين والفلاحين، فإن "جوركي" لم يستسلم وعلم نفسه بنفسه وهو ما وصفه في "جامعاتي" 1923 MY UNIVERSITIES لقد اشتغل "جوركي" بالعديد من الوظائف الوضيعة إلى أن تمكن عام 1892 من نشر أولى قصصه. أصبح "جوركي" صحفياً فيما بعد وتزوج زميلة له في جريدة "سمارسكايا" وخلال مقالاته، دأب "جوركي" على فضح الفساد الذي يحدث في مجتمعه وهو ما أدى إلى فصله وفقدانه لوظيفته. ففي عام 1898 نشرت مجموعة "جوركي" التي تسمى قصص واسكتشات. إن هذه الحكايات الرومانسية تركز كثيراً على عرض وتوضيح نبل وشجاعة الفلاحين والعمال الروس. في عام 1900 تقريبا تحول "جوركي" إلى كتابة روايات الواقعية الاجتماعية. ومن هذه الروايات رواية الأم 1906 التي تمثل علامة بارزة في الأدب السوفيتي، وفي تلك الحقبة توطدت صلته بـ"ليو تولستوي" و"تشيكوف" اللذين كتب عنهما فيما بعد رواية ذكريات عام 1946. إن "جوركي" كرس أغلب دخله للحركة الثورية. ولذلك تم القبض عليه، لكنه عومل معاملة خاصة نظراً لشعبيته الجارفة. أعلن القيصر انتخاب لأكاديمية العلوم 1902، وهو ما أدى إلى استقالة "تشيكوف"و"كورولينكو" احتجاجا على ذلك. كتب "جوركي" 15 مسرحية، حققت اثنتان منها على وجه الخصوص نجاحا كبيراً على مسرح "موسكو" للفنون. إحدى هاتين المسرحيتين هي "الأعماق السفلية"(1902). في البداية كانت مسرحياته تأخذ نفس نمط مسرحيات "تشيكوف" حيث يتم تغليب التشخيص على الحبكة. بعد فشل ثورة 1905 التي شارك فيها عمد "جوركي" إلى جمع الأموال لدعم الحركة من الخارج عندما وصل إلى الولايات المتحدة عام 1906 استقبل استقبال الفاتحين، لكن سرعان ما تحول إلى إهانة، وسوء معاملة عندما أدرك الأميركيون أن المرأة التي تصحبه ليست زوجته. استقر في "كابري" في الفترة ما بين 1913-1906، حيث أنشأ مدرسة الدعاية البلشفية قبل أن يعود إلى "روسيا" عام 1914. على الرغم من اختلافه فلسفيا مع "لينين" كان "جوركي" قادراً على استخلاص العون منه للكثير من المفكرين والفنانين. بعدما تعب من عمله كرئيس لدار نشر وإرهاقه من مرض الدرن كثيراً ما شعر "جوركي" بالحاجة إلى الراحة خارج البلاد وكان ذلك عام 1921 ثم عاد عام 1928. كان عمله الأخير الذي لم يكتمل يعتبر أفضل أعماله على الإطلاق وهو "حياة كليم سامجين (1936-1927) وهي رواية من أربعة مجلدات عن الأحوال الاجتماعية الروسية خلال الفترة الممتدة بين 1917-1880. لقد عزي موته إلى السم الذي دسته له جماعة مناهضة للسوفييت. كان عمل "جوركي" مميزاً نظراً لكم الحيوية والمثالية الذي يحتويه من خلال أعمال "جوركي" وحياته ونقده الأدبي يتضح أن "جوركي" كان له تأثير بالغ على الفكر السوفيتي. ومن ثم ترجمت أغلب أعماله. يتضمن هذا الكتاب أروع مجموعة من القصص كتبها أديب روسيا الخالد "ماكسيم جوركي" وعناوين هذه القصص هو: ذات العينين الزرقاويين "الرجل ضائع" غرام الغجرية، أحزان أم، موكب العار، وكر العاهرة، جوع الطاهية.


  • الزوار (730)
جاري التحميل...


جاري التحميل...