عن الطيب صالح

الطيب صالح - أو "عبقري الرواية العربية" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركاب..

كتب أخرى لـِ الطيب صالح


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


وطني السودان (220 صفحة)

عن: رياض الريس للكتب والنشر (2005)

رقم الايداع : 9953212031
الطبعة : 1

يزعم بعض الإنجليز أن مفردات لغتهم مصادرها ثلاثة: الإنجيل وشكسبير ولعبة الكركت. من بين مصطلحات لعبة الكركت: "All Rounder" وتعني اللاعب "الشامل" وتطلق على اللاعب المكتمل اللياقة والذي يجيد اللعب بمهارة في كل موقع. الطيب صالح -في رأيي- كاتب "شامل" مكنته ثقافته العميقة والمتنوعة وإطلاعه الواسع باللغتين العربية والإنجليزية على علوم اللغة، والفقه، والفلسفة، والسياسة، وعلم النفس، وعلم الأجناس، والأدب، والشعر، والمسرح، والإعلام، أن يروي، ويحكي، ويخبر، ويوصف، ويحلل، ويقارن، وينقد، ويترجم بأسلوب سهل عذب ينفذ إلى الوجدان والفكر كما تشهد هذه المجموعة من "مختارات من الطيب صالح". محمود صالح عثمان صالح


  • الزوار (1,056)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

تواصل دار رياض الريس نشر سلسلة"مختارات"للكاتب السوداني الطيب صالح، وصدرت حديثاً أربعة أجزاء جديدة هي:"في رحاب الجنادرية وأصيلة"،"وطني السودان"،"ذكريات المواسم"، و"خواطر الترحال". ومع هذه الأجزاء الأربعة تبلغ السلسلة الجزء التاسع. في كتاب"في رحاب الجنادرية وأصيلة"يجمع الكاتب مقالات كتبها عن هذين المهرجانين. يكتب في أحد المقالات يقول:"هذا العام، ثبتت الجنادرية في المكان، كما ثبتت من قبل في الزمان، في السنوات العشر الماضية، كان الافتتاح يجري في فضاء رحب. توجد منصة يشهد منها المدعوون سباق الهجن وعروض الفرق الشعبية التي تثمل تنوع الحياة في هذا القطر الشاسع. لعل ذلك الأفق المفتوح كان أشبه بأسواق الشعر والأدب في جزيرة العرب في سالف الأيام، كما كان في عكاظ والمربد. لكن الطبيعة في هذا الفصل، لم تكن تتفق دائماً مع رغبات منظمي المهرجان، فتعصف الريح، ويهطل المطر، فلا يكاد المرء يسمع خُطب الخطباء، وشعر الشعراء، وغناء المغنين". ويكتب عن أصيلة:"فكرة مُلهّمة، حوّلت بلدة مغمورة، على بعد نحو أربعين كيلومتراً جنوب طنجة، على ساحل الأطلسي، الى اسم ذائع يتردد صداه في العالم، وملتقى سنوي يفد اليه الكتّاب والشعراء والرسامون والموسيقيون من الشرق والغرب. ما كنت لأعرفها أو أزورها، لولا أنني قابلت محمد بن عيسى في الدوحة أواخر السبعين، عام ثمانية وسبعين أو تسعة وسبعين. رأيت شاباً واضح الذكاء، يقظ العينين، حسن السَّمت متدفق الحماسة، تآلفنا بلا مشقة، فالأرواح جنود مجندة، وقد اكتشفت فيما بعد، أننا على بُعد الدار والمزار، نشأنا في بيئتين متشابهتين، وأبحرنا في رحلتين في الحياة، متماثلتين رغم اختلاف النتائج". ويكتب في مقال في كتاب"وطني السودان":"لماذا الجزع يا قلبي؟ أما ودّعت الأحباب من قبل؟ أنسيت أن الموت أقرب إليك من حبل الوريد يجيئك من حيث لا تحتسب؟ كأنك تمنّيت أن يبقى بعدك، يرثيك ويترحم عليك. كان أوثق صلة بربه، واصفى روحاً، وأبلغ دعاء، فيا ليته ظل، وأنت ذهبت ? ولو كان الموت يقبل المُفاداة، لكانت تلك قسمة عادلة. إنما الله قاهر فوق عباده، ومشيئته لا تردّ، فالحمد لله. جاءك الخبر الفادح على غفلة، فزعزع أركانك. واحسرتاه. من لي بعدك بتلك الابتسامة المضيئة، وذلك الوجه الرضي، كأنه مرآة مجلوّة تعكس دخيلة قلب يفيض بالخير والمحبة وتقوى الله؟". وفي كتاب"ذكريات المواسم"يكتب:"كنت أذهب وأجيء كمن يحلُّ ديناً، كمن يقضي نَذراً، كمن يكفّر عن خطيئته، وكأن في الصومال عوضاً عن السودان. لأنني كنت أعيش في باريس، وباريس مدينة النور كما أخبرنا أساتذتنا من الرواد، من مصر ولبنان، وعرب البحر الأبيض المتوسط، المنجذبين أبداً الى حواضر أوروبا. ومن يلومهم؟ إنه عالم جذاب، وباريس مدينة مضيئة فعلاً، ربما أكثر مما زعموا لنا، وبطرق مغايرة عمّا زعموا لنا". ويكتب في مستهل كتابه"خواطر الترحال":"ليتني كنت شاعراً مثل غازي القصيبي. إذاً لقلت شعراً في هذه المناسبة. ما أسرع ما تمرُّ الأعوام. تغمِّض وتُفتّح فإذا عشرة أعوام، فإذا عشرون عاماً من عمرك قد ذهبت، لا تدري الى أين وكيف ذهبت. ويخيّل إليك أنك أنتَ أنتَ. ولكن هيهات. إنني أذكر قصيدته الجميلة بمناسبة زواج ابنته. كان يتحدث بلسان الآباء جميعاً. كان سعيداً وكان حزيناً، وهو يكون في أحسن حالاته حين يتأرجح بين السعادة والحزن. الفرح لأن البنت قد كبرت وتزوجت، ولكن ماذا حدث لسنوات العمر؟ الطفلة شبّت عن الطوق وذهبت الى كنف رجل آخر. ولعمري إن في مسرّات الحياة المشوبة بالأحزان، ما يُغني الشعراء، خاصة الكبار منهم، عن مزالق الهجاء!".

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

‏كل هذه الأشياء الصغيرة أم الكبيرة التي تكبل الانسان بقيود يشتد وثاقها يوما بعد يوم وتجعله يصمت حين يجب عليه أن يصرخ.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الأوطان هي التي تبقى وأن الهدف يجب أن يكون بقاء الوطن وليس بقاء أي حكم أو نظام !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
آه ،أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن ،لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالو يحلمون أن يقيمو على جثة السودان المسكين خلافة إسلامية !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
من سخرية الأمور أن حكما جاء يدعو إلى إصلاح الضمائر والنفوس يمخض اوضاعا اقتصادية قاسية تشجع على خراب النفوس
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هل السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنهم حجبوها بالأكاذيب ؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنازحين ؟ يريدون الهرب إلى أي مكان ، فذلك البلد الواسع لم يعد يتسع لهم !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وكان الشعب مثل جمهور صامت ،، ينظر ويتعجب
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0