اشتر الكتاب من سوق.كم بالضغط على : اشتر الكتاب

عن الطيب صالح

الطيب صالح - أو "عبقري الرواية العربية" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركاب..

كتب أخرى لـِ الطيب صالح


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


موسم الهجرة إلى الشمال (168 صفحة)

عن: دار العين للنشر (2004)

الطبعة : 1

عدت إلى أهلى يا سادتي بعد غيبة طويلة سبعة أعوام على وجه التحديد، كنت خلالها أتعلم في أوروبا. تعلمت الكثير وغاب عنى الكثير لكن تلك قصة أخرى. المهم إننى عدت وبي شوق عظيم إلى أهلى في تلك القرية الصغيرة عند منحنى النيل سبعة أعوام وأنا أحن إليهم وأحلم بهم، ولما جئتهم كانت لحظة عجيبة أن وجدتني حقيقة قائما بينهم فرحوا بي وضحوا حولى ولم يمض وقت طويل حتى أحسست كأن ثلجا يذوب في دخيلتي فكأنني مقرور طلعت عليه الشمس. ذاك دفء الحياة في العشيرة فقدته زمانا في بلاد "تموت من البرد حياتها". تعودت أذناى أصواتهم وألفت عيناي أشكالهم من كثرة ما فكرت فيهم في الغيبة. قام بيني وبينهم شئ مثل الضباب، أول وهلة رأيتهم لكن الضباب راح.


  • الزوار (1,391)
  • القـٌـرّاء (12)
  • المراجعات (2)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


كل الروايات تحتوي على قصة سردية ظاهرة واضحة المعاني، و قصة متوارية فيما بين السطور، إلا أن هذه الرواية احتوت على قصة سردية تنزع إلى التشويق في كشف سر مصطفى سعيد الذي حاول الرّاوي جرّنا معه نحو الشوق لكشف السر وراء هذا الرجل الغامض المتسربل بالأسرار، و روايات عدة متوارية المعاني تحتاج إلى عمق و تمعّن في قراءة ما بين سطور السرد القصصي. القصة السردية أقرب إلى البوليسية، نزع الراوي إلى أسلوب التشويق ليتسنى له جذب القارئ، و أسهل أساليب التشويق الإمعان في الأسرار، إن كان احاطتها بشخصيات الرواية أو الأماكن، و الطيب صالح مال إلى إحاطة شخصية مصطفى سعيد بهذه الأسرار حتى صار غارقاً بأسرار أبرزتها شخصيته التي لفها بنوع من تصنع التواضع و التهذيب حد الغرابة. أما القصص المتوارية التي أراد الطيب صالح إيصالها للقارئ فوجدتها عدة، بعضها رئيسي و كثير منها ثانوي إلا أن غالبها يتشابك فيما بينها و يتقاطع: فمصطفى ذاك الغازي بطريقته، الذي أمعن في شد الوتر ليطلق سهامه انتقاماً من المستعمر الذي بالوقت نفسه مد يد العون له، ذاك العون الذي لم يتلقاه إلا ممن رمزوا للمستعمر، إلا أنه ذهب إليهم إلى عقر دارهم غازياً بطريقته الخاصة. و تلك "جين مورس" و التي وصفها الرّاوي بالعنقاء التي افترست الغول، إذ كانت و بنوع من الاحتراف تعرف كيف تجذب مصطفى إليها و تعلّقه بها، فتتمنع حيناً و تبتعد، و تقترب حيناً آخر، و من وصف الرّاوي شَعَر مصطفى بمذلّة انكسار لعدم تمكّنه منها كبقية النسوة، و مارست اساليب تلويع و قهر لشخصه، تراكم في نفسه نوع من الحقد مدفوع بحب التملك و الرغبة بالانتصار لدى مصطفى، و بعد زواجه منها تمنعت و لم تسمح له بالاقتراب منها متهربة بإرهاق و متعذرة بتعب، حتى أن استسلمت و أسلمته نفسها، و في تلك الليلة استل خنجراً و غرسه في صدرها قاتلا "جين مورس"، هنا لربما شَعَر مصطفى لوهلة بمرارة الهزيمة التي تشكلت ببعض عاطفة تجاهها فقتلها منتقماً من نفسه لا منها منتقماً من ضعفه بحبها. و يتقاطع المشهد فكما مصطفى كان خالي العواطف صخري الصدر، فكل من غزاهن انتهى بهن الأمر إلى الموت انتحاراً، و كذلك أرملته حسنة التي أجبرت على الزواج من ود الريس، فكأن الرّاوي أراد أن ينوّه إلى مصير كل علاقة لا تبنى على حب من الطرفين مصيرها الموت، فمصطفى كان خالي العواطف و كذلك حسنة كانت، و في النهاية قُتلت العلاقة بالموت. يبرز الرّاوي فوارق بين الحضارتين فتلك المتحررة المانحة كل الحريّة بالاختيار، و هذه التي تسلب حتى الناضجة صاحبة الحق بالقرار حريّة اختيار مصيرها جسداً و روحاً، فتلك تعبّر بكل حرية عن مشاعرها و هذه سيلحقها العار لمجرد سعيها لإنقاذ حياتها، و في النهاية يتحمّل كل منهم نتائج ما يختار أو ما يُختار له. أسرف الرّاوي بوصف الطبيعة و الأشكال و كأنه مرة أخرى أراد أن يشير إلى أن الطبيعة تصبغ أبناءها، فتلك البلاد المفعمة بالخضرة و المياه و الرتابة صبغت أهلها بالسلاسة و هذه القاسية الحارة الصلدة صبغت أهلها بالقسوة و الصعوبة. يعرج بنا الرّاوي بإشارات مقتضبة و بمقارنات عابرة بين حقب الاستعمار و حقب ما بعده و يبرز أن الأمر سيّان ببساطة استبدلت الشعوب طغاة غرباء بطغاة من جلدتهم. و ينحى بنا الرّاوي إلى وصف عادات اجتماعية و تصرفات إذا ما كانت من غريب ننعتها بأقذع الأوصاف بينما نأتيها جهاراً نستلذ بها و نمعن بتكرارها، فهاهم يصفون الغرب بالانحلال و ما يتحدث به الجد و ود الريس و بكري و بنت مجذوب بجلسة أقرب إلى المجون يتحدثون بكلام بذيء فاضح أسفر كل الاستار لا يقل عما يصفون به الغرب بل يضاهيه إيغالاً بالعهر إلا أنهم يستغفرون. و يميل الرّاوي إلى إظهار مجتمع قريته، أو ما يرمز إليه كمجتمع شرقي، أخذه بالظاهر للحكم على الاشخاص، فرؤية أحدهم يحضر صلاة الجمعة بالمسجد كفيلة بوضعه في قائمة حسني السيرة و السلوك. و يمكن اختزال كل تلك الصراعات بين فوق و تحت شمال و جنوب شرق و غرب بعبارة اختطها مصطفى في أحد قصاصاته في تلك الغرفة قمقم الأسرار إذ كتب: "إلى الذين يرون بعين واحدة و يتكلمون بلسان واحد و يرون الأشياء اما سوداء أو بيضاء، اما شرقية أو غربية" و تكملة العبارة تركها مبهمة و كأنه يدعو القارئ إلى اكمالها تبعاً لما يستنتجه من الرّواية قاطبة. مآخذي على الرواية، إن كان يحق لي، تتلخص بنقاط بسيطة أولها إسهاب الرّاوي بالوصف، رغم براعته التصويرية، إلا أنني لامسني بعض الملل أحياناً، ثانيها شعرت ببعض التكرار خصوصاً في حديث مصطفى عن تلك النسوة و ما كان من أمرهن، ثالثها بعض الاوصاف البذيئة التي استعملت لربما اضطر الرّاوي لها ليفصح عن رؤياه بوضوح لكن كان من الممكن الاستعاضة عن بعضها بما هو أهذب. هناك الكثير ليُكتب عن الرّواية، إلا أنني وجدت باختصارها سلامة عدم الاطالة و استبعدتها لثانويتها، و أهم ما آخذه على بنوية الرّواية أنها رواية ذكورية بامتياز، أكاد أجزم أنها لن تعجب الاناث لامتهان الانوثة السافر بها. و دمتم بخير. فارس غرايبة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
ترتيب بواسطة :

عنجد؟؟ خلصت الرواية؟
سوداني يسافر إلى أوروبا ويعيش غير مهتم سوى بملذات الحياة، هذه الرواية بالمختصر
فيها سلط الطيب صالح على أفكار الفلاحين، عامة الشعب، المثقفين، ودخل الحياة الاجتماعية الريفية السودانية والتي تنطبق بشكل كبير مع باقي المجتمعات التي لم يصلها العلم واكتفت بالعادات والتقاليد وما إلى ذلك من قوانين تحكمها.

لم أحبب الرواية رغم ما قيل عنها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

لا يعنيني أن كان للحياة معنى أو لم يكن لها معنى.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نعم أنا أعلم الآن أن الحكمة القريبة المنال تخرج من أفواه البسطاء ، هي كل أملنا في الخلاص ..الشجرة تنمو ببساطة ، وجدك عاش ببساطة وسيموت ببساطة ..ذلك هو السر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
شفق المغيب ليس دماً ، ولكنه حناء في قدم المرأة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
استعمال العنف يترك أثرا في الوجه لا تخطئه العين
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا يوجد مأوى من الشمس التي تصعد إلى السماء بخطوات بطيئة وتصب أشعتها على الأرض ، كأن بينها وبين أهل الأرض ثأراً قديماً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0