يمكن للموسيقى في واقع الأمر إعادة ترتيب الذرات في دماغ الإنسان.
الزيجات جميعها بحسب خبرته كانت ناقصة بطريقة أو أخرى، صراعات دون وميلدرد الوحشية مقارنة باللامبالاة المنهكة لوالديه، ولكن كلا الزواجين تصدع بالشكل نفسه تماماً، ناهيك عن جديه، اللذين بالكاد تبادلا فيما بينهما خمسين كلمة في السنوات العشرة الماضية...
براهين كبيرة على أن الرجال المنطقيين لم يكونوا في موقع المسؤولية لتولي إدارة الكون
كما قال ادغار الان بو مرة وهو يكتب إلى كاتب طموح: كن جريئاً- اقرأ أكثر- اكتب أكثر- انشر القليل- ابتعد عن العقول الضيقة- ولا تخش شيئاً.
ولأن فرنسا كانت مركز الأشياء كلها التي لم تكن أميركية، هناك أفضل الشعراء، أفضل الروائيين، أفضل السينمائيين، أفضل الفلاسفة، أفضل المتاحف وأفضل الأطعمة، ومن دون أمتعة تتجاوز حقيبة على ظهر كل منهما غادرا الأرض الأميركية من مطار كينيدي..
كان ذلك الأمر الأول الذي زاد من حبهما لفرنسا (اللامبالاة المبارَكة بحياة الآخرين الخاصة).
المحاكمة، المسخ، وما يقرب من عشر إلى اثنتي عشرة قصة. أحاول قراءته ببط، لأنني أحبه للغاية. إذا جلست وتجرعت كافكا كله دفعة واحدة، سأبقى كأني لم أقرأه، وهكذا لن يبقى كافكا جديد أتطلع إليه، وذلك سيحزنني جداً.
البلاد قد انشقت بطبيعة الحال إلى قسمين في أيلول وتشرين الأول 1965، منذ تلك المرحلة فصاعداً سوف يتعذر على المرء أن يقول كلمة أميركا دون أن يتذكر كلمة جنون.
وقد أدرك فيرغسون وأصدقاؤه أنهم كانوا يعيشون في عالم لا عقلاني، بلاد اغتالت رؤساءها، وسنت القوانين ضد مواطنيها، وأرسلت شبابها، ليموتوا في حروب خرقاء، الذي كان يعني أنهم أكثر تفهماً لوقائع الحاضر مما كان عليه كبارهم.
نشعر بما نشعر به، ولسنا مسؤولين عن مشاعرنا. عن أفعالنا، نعم، مسؤولون، لكن، ليس عن ما نشعر به.